ليست مجرد محفظة، بل قطعة تحمل بين تفاصيلها واحدًا من أشهر رموز الحضارة البابلية.
صُنعت من الجلد الطبيعي، وزُيّنت بنقوش مستوحاة من مسلة حمورابي. يظهر على أحد جانبيها مشهد الملك حمورابي واقفًا أمام الإله شمش، بينما يحمل الجانب الآخر نقوشًا مسمارية تمثل مقدمة الشريعة البابلية.
تمنح التفاصيل المحفورة المحفظة حضورًا مميزًا يجمع بين الأناقة والرمزية التاريخية، لتناسب من يعتز بالهوية العراقية ويرغب في حمل أثر من حضارة بابل ضمن مقتنياته اليومية.
- المادة
- جلد طبيعي فاخر.
يستحضر تصميم المحفظة مسلة حمورابي، التي تمثل أحد أشهر الشواهد على تدوين القوانين والعدالة في الحضارة البابلية، ويعود تاريخها، بحسب وصف المنتج، إلى قرابة عام 1754 قبل الميلاد.
يظهر في النقش مشهد يُعرف باسم «الاستلام المقدس»، حيث يقف الملك حمورابي أمام الإله شمش، إله الشمس والعدل، ليتلقى رموز السلطة والحكمة.
أما الجانب الآخر من المحفظة، فيحمل نقوشًا مسمارية تمثل بداية مقدمة شريعة حمورابي، في إشارة إلى إقامة العدل، ومنع الظلم، وحماية الضعيف من القوي.
يجمع هذا النقش بين رمزية الحكمة والعدل والهيبة البابلية، ليحوّل المحفظة من قطعة للاستخدام اليومي إلى تعبير عن الإرث الحضاري العراقي.
ترجمة النقش
عندما رفع الآلهة العظام،
الإله أنو والإله إنليل،
اسم بابل عاليًا بين البلدان،
وأعطوا مردوخ السيادة على الناس،
ودعوا حمورابي، الملك التقي،
ليجعل العدل يظهر في الأرض،
وليقضي على الشر والظلم،
وليمنع القوي من أن يظلم الضعيف،
وليشرق على البلاد مثل شمس الحق.